فهرس الكتاب

الصفحة 549 من 1036

ثم ذكر أنه اعتمد مصدرا ثالثا، فأكثر النقل عنه هو التفسير الذي جمعه شيخه ابن النقيب [1] غير أنه لم يثني عليه بل وصمه بأنه كثير التكرير، قليل التحرير، مفرط الإسهاب.

بعد هذا انتقل المصنف ليسند قراءته للقرآن، والطرق التي قرأ بها، وأعلى سند وقع له.

ثم ذكر جملة من المروي في فضائل القرآن وذكر أن أبا عبيد القاسم بن سلام هو من جملة من صنف فيه، أتبعها بروايات تبين فضيلة علم التفسير، وذكر التفسير بالرأي وحمل المروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في كونه لم يفسر إلا آيا بعدد، على مغيبات القرآن، وتفسير مجمله وما لا سبيل إليه بتوقيف من الله تعالى، كما حمل تخطئة من قال بالرأي ولو أصاب، على تسور القرآن دون النظر في أقوال العلماء وقوانين العلوم.

وانتقل عقب ذلك إلى بيان مراتب المفسرين فذكر من مفسري الصحابة علي ابن أبي طالب، وابن عباس، وابن مسعود، وأبي بن كعب، وزيد بن ثابت، وعبد الله ابن عمرو بن العاص رضي الله عنهم أجمعين

وذكر من التابعين الحسن البصري، ومجاهد، وسعيد بن جبير،

(1) هو محمد بن سليمان بن الحسن البلخي المقدسي، فقيه مفسر حنفي، له التحرير والتحبير لأقوال أئمة التفسير، توفي (698هـ) انظر: الوافي بالوفيات للصفدي: 2/ 215 وشذرات الذهب لابن العماد: 5/ 442.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت