فهرس الكتاب

الصفحة 418 من 1036

3)طبعة دار إحياء التراث بيروت، الطبعة الثانية.

4)طبعة دار الكتب العلمية بيروت 1408هـ، الطبعة الأولى.

ثالثا: عرض موضوعات المقدمة:

قدم الإمام القرطبي بين يدي تفسيره مقدمة مطولة حوت تسع عشرة مقدمة جزئية باعتبار أن كل باب ذكره يعد بمثابة مقدمة مستقلة، هذا على سبيل الإجمال والإدماج، وإلا فإن الموضوعات التي طرحها للبحث والنقاش تربو على هذا العدد بقدر الضعف.

قدم المصنف تلك المقدمات بكلمة بليغة موجزة، غير أنها كافية ضافية، تحدث فيها عن بلاغة الكتاب المبين، وعلو قدر حفظته والعاملين به، ثم بين الباعث إلى التأليف والكتابة، والأمور التي اعتزم أن يضمنها تفسيره، وختم الكلمة ببيان شرطه في كتابه، ليبدأ بالتفصيل في الأبواب التي رأى أنه يحسن لطالب التفسير والمشتغل به الإحاطة بها، وهي:

باب: ذكر جمل من فضائل القرآن، والترغيب فيه، وفضل طالبه، وقارئه ومستمعه والعامل به:

بدأ المصنف هذا الباب بالحديث عن أهمية الموضوعات المطروقة، وعن فضل كلام الله تعالى، وأشار في ثنايا حديثه إلى أن علماء كثر كتبوا فيه تآليف مستقلة، كما أومأ إلى مسألة خلق القرآن غير أنه لم يفصّل، واكتفى ببيان مذهب أهل السنة والجماعة بإيجاز، وحسن فعل. فالخوض في مثل

هذه المسائل يكون في موضعه من التآليف المختصة، ولا حاجة من طرقه في مثل المقدمات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت