فهرس الكتاب

الصفحة 293 من 1036

يؤيده بالأدلة والحجج، فيستشهد بالآيات والأحاديث والآثار واللغة والشعر، فإن كانت طويلة أو عديدة أحال القارئ إلى موطنها من صلب التفسير، أو اعتذر عن ذكرها خشية الإطالة والسآمة، مصرحا بذلك من حين لآخر. [1]

يبدأ ابن جرير حديثه عن الموضوع الذي هو بصدد بيان القول فيه بذكر الروايات والآثار، ثم يعقب بالمناقشات وبيان الآراء والاتجاهات، ثم الرد على المخالفين، والتصريح برأيه. [2]

ولعل أظهر سمة لمنهج ابن جرير في مقدمته هو ما عمد إليه في عرض الموضوعات والمناقشات بأسلوب علمي هادئ يكفي القارئ مؤنة السؤال والاستفسار، فللوصول إلى بيان الفكرة التي يريد إثباتها، يطرح المصنف سؤالا على لسان قائل، ثم يجيب عنه، أو يورد معضلة أو إشكالا يعقبه بالتوضيح المدعوم بالأدلة، وهذا الفن هو ما يسمى بفن (الفنقلة) [3] ، وهو أسلوب جيد يربط القارئ بالنص ويشده إليه، ويبعد عنه السآمة والملل، يلجأ إليه كثيرون في حل المسائل العويصة والطويلة المملة. [4]

(1) انظر مثال ذلك الصفحات: 1514.

(2) انظر مثال ذلك الصفحات: 57191716.

(3) أي المراد: إن قيل: قلت:

(4) انظر الصفحات: 595547211615.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت