التيميّ، معاوضة [1] بأدراع وسيوف. ثمّ جاور ربيعة بن قرط بن سلمة بن قشير، وهو ربيعة الخير، ويكنى أبا هلال.
و «فاطمة الأنمارية» هي إحدى المنجبات. وسئلت عن بنيها: أيّهم أفضل؟
فقالت: الربيع، لا بل عمارة، لا بل قيس، لا بل أنس، ثكلتهم إن كنت أدري أيّهم أفضل، هم كالحلقة المفرغة، لا يدرى أين طرفاها!
وكانت امرأة لها ضيافة وسودد. والأبيات هذه بعد الأوّل [2] :
ومحبسها على القرشيّ تشرى ... بأدراع وأسياف حداد
كما لاقيت من حمل بن بدر ... وإخوته على ذات الإصاد
هم فخروا عليّ بغير فخر ... وردّوا دون غايته جوادي
وكنت إذا منيت بخصم سوء ... دلفت له بداهية نآد
بداهية تدقّ الصّلب منهم ... بقصم أو تجوب عن الفؤاد [3]
أطوّف ما أطوّف ثمّ آوي ... إلى جار كجار أبي دواد
منيع وسط عكرمة بن قيس ... وهوب للطّريف وللتّلاد
تظلّ جياده يعسلن حولي ... بذات الرّمث كالحدإ العوادي
كفاني ما أخاف أبو هلال ... ربيعة فانتهت عنّي الأعادي
كأنّي إذ أنخت إلى ابن قرط ... أنخت إلى يلملم أو نضاد [4]
وقوله: «ومحبسها» بالرفع، معطوف على فاعل «يأتيك» ، وهو ما لاقت، أو لبون، وبالجرّ عطفا على مدخول الباء إن كان الفاعل ضمير النّبأ. و «المحبس» :
مصدر ميميّ.
(1) في شرح أبيات المغني 2/ 357: = معارضة بأدراع =.
(2) الأبيات لقيس بن زهير في الأغاني 17/ 199198وأمالي ابن الشجري 1/ 85وشرح أبيات المغني للبغدادي 2/ 358357والنقائض ص 9190.
(3) كذا في طبعة بولاق والأغاني دار الكتب وشرح أبيات المغني للبغدادي والنقائض.
وفي طبعة هارون والنسخة الشنقيطية: = على الفؤاد =.
(4) البيت لقيس بن زهير في الأغاني 17/ 198وأمالي ابن الشجري 1/ 85وتاج العروس (نضد) وشرح أبيات المغني 2/ 358ومعجم البلدان (نضاد) والنقائض ص 91.