و «الألّة» بفتح الهمزة وتشديد اللام: الحربة. و «الشّراعية» ، بكسر الشين المعجمة: الطويلة، وقيل التي قد أشرعت للطّعن، أي: مدّت نحوه. وصفرة الأظفار كناية عن الموت، فإنّ الميّت تصفرّ أظافره.
وترجمة أبي طالب تقدّمت في الشاهد الواحد والتسعين [1] .
* * * وأنشد بعده، وهو الشاهد الثالث بعد الستمائة، وهو من شواهد سيبويه [2] :
(البسيط)
603 -شمّ مهاوين أبدان الجزور مخا
ميص العشيّات لا خور ولا قزم
على أن «مهاوين» جمع مهوان من أهان، وبناء مفعال من أفعل قليل نادر، والكثير من فعل.
وقد أورده الزمخشري في «المفصل» على أنّ ما جمع من اسم الفاعل يعمل عمل المفرد.
والأوصاف جميعها مجرورة في البيت، لأنّ قبله [3] :
يأوي إلى مجلس باد مكارمهم ... لا مطمعي ظالم فيهم ولا ظلم
والبيت إنّما ورد في «كتاب سيبويه والمفصل وغيرهما» على إعمال مفعال عمل فعله، وليس فيهما ما يدلّ على أنّ الأوصاف مرفوعة أو مجرورة.
(1) الخزانة الجزء الثاني ص 67.
(2) البيت للكميت بن زيد الأسدي في ديوانه 2/ 104وللكميت في شرح المفصل 6/ 74، 76والكتاب 1/ 114ولسان العرب (هون) وللكميت بن معروف في المقاصد النحوية 3/ 569ولابن مقبل في شرح أبيات سيبويه 1/ 215وشرح عمدة الحافظ ص 683وللكميت بن زيد أو للكميت بن معروف في ديوانه ص 199أو لابن مقبل في الدرر 5/ 275. وهو بلا نسبة في أمالي ابن الحاجب 1/ 396وشرح عمدة الحافظ ص 470وهمع الهوامع 2/ 97.
(3) ديوان الكميت بن زيد 2/ 104.