إسقاط حرف الجر كالآية. اه.
ولو أعمل كررت لكان التقدير: كررت فلم أنكل عن الضرب إيّاه، على مسمع، فحذف على، وأوصل الفعل.
وقال ابن السيرافي: لا يحسن أن ينصب مسمع بكررت على تقدير كررت على مسمع فلم أنكل عن الضرب. وعلى الرواية الثانية ينتصب أيضا بالضرب، إلّا أنه على إعمال الثاني الأقرب إليه.
ولو أعمل الأول لأضمر، وكان التقدير: لحقت مسمعا فلم أنكل عن الضّرب إيّاه مسمعا.
وقد أورده ابن قاسم المراديّ في «باب التنازع من شرح الألفيّة» بلفظ «لقيت ولم أنكل عن الضّرب مسمعا» ، شاهدا على التنازع في مسمع.
وأورده ابن الناظم وابن هشام في «شرح الألفية» في باب إعمال المصدر، كالشارح المحقق.
والبيت من قصيدة المالك بن زغبة الباهلي، وبعده [1] :
ولو أنّ رمحي لم يخنّي انكساره ... لغادرت طيرا تعتفيه وأضبعا [2]
وفرّ ابن كدراء السّدوسيّ بعدما ... تناول منّي في المكرّة منزعا
[وما كنت إلّا السّيف لاقى ضريبة ... فقطّعها ثمّ انثنى فتقطّعا
وإنّي لأعدي الخيل تعثر بالقنا ... حفاظا على المولى الحريد ليمنعا
(1) الأبيات 53مع البيت الشاهد في ديوان المرار ص 365والمقاصد النحوية 3/ 40. والأبيات 21، 76 لمالك بن زغبة في فرحة الأديب ص 32.
والأبيات 53ساقطة من طبعة بولاق ولقد أثبتناها من النسخة الشنقيطية. ولم يفسر البغدادي منها شيئا وهذا يثبت أنها لم تكن في مخطوطة الأصل، ولقد أضافها الشنقيطي في نسخته.
(2) في طبعة بولاق: = تقنفيه =. وهو تصحيف صوابه من النسخة الشنقيطية ويؤيده شرح البغدادي لاحقا للبيت.
وفي اللسان (عفا) : = عفوت الرجل إذا طلبت فضله والعافية والعفاة والعفّى: الأضياف وطلاب المعروف، وقيل: هم الذين يعفونك، أي يأتونك يطلبون ما عندك وفلان تعفوه الأضياف وهو كثير العفاة وكثير العافية =.