فهرس الكتاب

الصفحة 682 من 2776

يقول: هو ضعيف عن أن ينكي عدوّه وجبان أن يثبت، ولكنه يلتجي إلى الفرار [1] ويخاله مؤخّرا لأجله. اه.

وأراد ببعض النحويين أبا العباس المبرد.

وجعل السيرافي نصب أعداءه على حذف الخافض، أي: ضعيف النكاية في أعدائه.

وقوله: «يخال» بمعنى يظنّ. و «يراخي» : يباعد، وفاعله ضمير الفرار، وفاعل يخال ضمير المهجوّ. وجملة: «يراخي» في موضع المفعول الثاني ليخال. و «ضعيف» :

خبر مبتدأ محذوف، أي: هو ضعيف.

و «النكاية» : مصدر نكيت في العدوّ، إذا أثّرت فيه. وجاء معدّى بنفسه.

قال أبو النجم [2] : (الرجز)

* ينكى العدى ويكرم الأضيافا *

وقال عديّ بن زيد [3] : (الطويل)

إذا أنت لم تنفع بودك أهله ... ولم تنك بالبؤسى عدوّك فابعد

من بعد، من باب فرح، إذا هلك.

والبيت من أبيات سيبويه الخمسين التي لم يعرف قائلها. والله أعلم.

* * * وأنشد بعده، وهو الشاهد الثامن والتسعون بعد الخمسمائة، وهو من شواهد س [4] : (الطويل)

(1) في شرح الأعلم: = هو ضعيف أن ينكي أعداءه وجبان عن أن يثبت لقرنه، ولكنه يلجأ إلى الفرار =.

(2) الرجز لأبي النجم في تاج العروس (نكى) ولسان العرب (نكي) .

(3) البيت لعدي بن زيد العبادي في ديوانه ص 105وجمهرة أشعار العرب ص 398.

(4) البيت للمرار بن سعيد الأسدي في ديوانه ص 464وشرح أبيات سيبويه 1/ 60والكتاب 1/ 193

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت