وأنشدت للرضيّ [1] : (البسيط)
* فالقلب في مأتم والعين في عرس *
واستعمال المأتم لجماعة النساء في المناحة خاصّة، مما لم ترده العرب، ولكنّه عندهم لجماعة في المناحة وغيرها.
قال أبو حيّة [2] : (الطويل)
رمته أناة من ربيعة عامر ... نؤوم الضّحى في مأتم أيّ مأتم
وقول امرئ القيس فيما ذكرته شاهدا، وصف به عين فرس. ومعنى «حدرة» :
مكتنزة ضخمة.
و «بدرة» : تبدر النّظر. و «شقت مآقيهما من أخر» ، أي: اتّسعت من آخرهما.
والبيت من ثالث البحر المسمّى بالمتقارب [3] ، عروضه سالمة وضربه محذوف، ووزنه فعل، وقد استعمل فيه الخرم الذي يسمّى الثّلم في أوّل النصف الثاني، وقلّما يوجد الخرم إلّا في أوّل البيت.
وقوله: «لمن زحلوفة» ، «الزحلوفة» [4] : الزلّاقة التي يتزلّج فيها الصّبيان فيزلقون.
ويروى: «زحلوقة» بالقاف. انتهى كلام ابن الشجري.
(1) عجز بيت للشريف الرضي وصدره:
* تلذ عيني وقلبي منك في ألم *
والبيت في ديوانه 1/ 425وقبله:
كم نظرة منك تشفي النفس عن عرض ... وترجع القلب مني جدّ منتكس
(2) البيت لحميد بن ثور في جمهرة اللغة ص 1032وليس في ديوانه ولأبي حية النميري في لسان العرب (أتي) .
وهو بلا نسبة في أدب الكاتب ص 24وشرح المفصل 10/ 14.
(3) في حاشية طبعة بولاق، كتب مصححها: = قوله عروضه سالمة، فيه أن العروض محذوفة مثل الضرب اه مصححه =. ولقد فات البغدادي أن ينبه هنا على هذا الخطأ الذي وقع فيه ابن الشجري في أماليه 1/ 123.
(4) كلمة: = الزحلوفة = ساقطة من النسخة الشنقيطية.