فهرس الكتاب

الصفحة 395 من 2776

وقوله: «يا صاحبا» أصله يا صاحبي، فالألف أصلها ياء. و «يسأل» :

جواب ربّ، وهو العامل في محل مجرورها.

وقوله: «أو يسأل عن» معطوف على يسأل عنك، وكلاهما بياء الغيبة.

أراد: يسأل عني بياء المتكلم.

وقوله: «إنّا على» إلخ، بكسر الهمزة ابتداء كلام. و «على» بمعنى مع.

و «الكلال» : مصدر كلّ يكلّ، من باب ضرب، إذا تعب وأعيا. و «التّون» ، بفتح التاء، والواو، وهو التواني. قال صاحب الصحاح: وتوانى في حاجته، أي:

قصّر.

وقول الأعشى [1] : (المتقارب)

ولا يدع الحمد بل يشتري ... بوشك الظّنون ولا بالتّون

أراد: بالتوان، فحذف الألف لاجتماع الساكنين، لأنّ القافية موقوفة.

و «الضّغن» ، بكسر الضاد وفتح الغين المعجمتين: جمع ضغن بسكون الوسط.

قال صاحب الصحاح: إذا قيل في الناقة: هي ذات ضغن، فإنّما يراد نزاعها إلى وطنها.

و «السّنّ» ، بفتح السين المهملة، قال الرّياشيّ: هو أسرع السير. و «القرن» ، بفتح القاف والراء: حبل يقرن به البعيران. و «المشرّبات» ، بفتح الراء المشددة، قال أبو حاتم والرياشيّ والمازني: هي المدخلات، من قوله [2] : { «وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ» } .

وقال أبو الحسن الأخفش: ومن روى: «مسرّبات» ، بالسين المهملة فإنّه يذهب إلى أنّها تسرّب في القرن، أي: تذهب فيه وتجيء. من قوله تعالى [3] :

{ «وَسََارِبٌ بِالنَّهََارِ» } .

وقول الشارح المحقق: وتلحق، أي: التاء، ثمّ أيضا إذا عطفت بها قصّة على قصة، لا مفردا على مفرد. هذا هو المشهور.

(1) البيت للأعشى ميمون في ديوانه ص 75وتاج العروس (وني) ولسان العرب (وني) .

(2) سورة البقرة: 2/ 93.

(3) سورة الرعد: 13/ 10.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت