فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 129

ثاني يوم وصليت على قبره ودعوت له، وتلك القضية أشارت لها جريدة المقتبس في عدد (716) بتاريخ (2) رجب سنة (1329) قالت في الصفحة (4) ليلة أمس في الساعة الثالثة تقريبا بينما كان الشيخ مصطفى الحلاق مع رفيقه أحمد أفندي أمام مكتب الإعدادي جالسين بقهوة الجسر إذ بأديب الحلبي من سكان حي باب السريجة ومن المتشردين جاءهما وهو بحالة السكر وطلب من الشيخ مصطفى دراهم على سبيل الصدقة وبما أنه لم يعطه (أي لأنه رأى ذلك إعانة على معصية) أخذ السائل يسبه ويشتمه بكلمات مهينة فأخبر بوليس النقطة بالأمر وبعد جلبه إلى الدائرة والقيام بالتحقيق كرر السائل سبه وشتمه ومن بعدها خرج الشيخ مصطفى آيبا إلى القهوة وقال لرفيقه أحمد أفندي أثناء الطريق اذهب أمامي للقهوة وأنا باق لدفع حاجة فعندها ذهب رفيقه إلى القهوة وبقي وحده في الطريق قاعدا وعند مجيء دورية الشرطة نظرت إليه فوجدت القميص وباقي ثيابه ملقاة على الأرض وهو يئن أنينا ضعيفا، فسألاه ما ذا أصابك فالتفت إليهم مشيرا بيده اليمنى إلى قلبه وبالحال أحضروه للدائرة من دون حراك والزبد يخرج من فمه وبعد خمس دقائق فاضت روحه. وقد تبيّن من تقرير البلدية أنه توفي بداء السكتة القلبية ا. ه‍. قال المقتبس مذيلا المرحوم الشيخ مصطفى الحلاق هو من وكلاء الدعاوي، ومن أهل العلم، أسف لوفاته جميع من عرفوه رحمه اللّه تعالى وعزى آله ا. ه‍. وقد اعترضت جريدة العصر الجديد في عددها (499) لما ذكرت هذه الحادثة بتاريخ (3) رجب سنة (1329) قالت في الصفحة (3) وفي قرار طبيب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت