فهرس الكتاب

الصفحة 281 من 1163

274 -أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، حدثنا أبو جعفر محمد بن صالح بن هانىء، حدثنا السري بن خزيمة، حدثنا معلى بن أسد، حدثنا وهيب، عن عبد الله بن طاوس، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم:"يحشر الناس على ثلاث طرائق، راغبين وراهبين، احدثنان على بعير، وثلاثة على بعير، وأربعة على بعير، وعشرة على بعير، ويحشر بقيتهم النار، تقيل معهم حيث قالوا، وتبيت معهم حيث باتوا وتصبح معهم حيث أصبحوا، وتمسي معهم حيث أمسوا".

رواه البخاري في الصحيح، عن معلى بن أسد، وأخرجه مسلم، من وجهين آخرين، عن وهيب. وقوله: راغبين، يحتمل أن يكون إشارة إلى الأبرار، وقوله: راهبين، إلى المخلطين، الذين هم بين الخوف والرجاء، والذين تحشرهم النار، هم الكفار، ويحتمل أن يكون هذا في وقت الحشر إلى موقف الحساب، والحديث الذي مضى في حشرهم حفاة عراة مشاة، في وقت النشر من القبور قبل أن يكسوا، ويحتمل أن يكون هذا في وقت حشرهم إلى الجنة بعد الفراغ من الحساب، والحديث الذي مضى، في وقت حشرهم إلى موقف الحساب، والأول أولى، والله أعلم.

وقوله:"وعشرة عل بعير"يحتمل أن يكون معناه: أنهم يعتقبون البعير الواحد، يركب بعضهم، ويمشى الباقون عقبا، فيكون بعضهم ركبانا، وبعضهم مشاة. كما ورد في الحديث الذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت