وقد ولد له الرافضة مناقب موضوعة هو غنى عنها وتتبع النسائي ما خص به من دون الصحابة فجمع من ذلك شيئا كثيرا بأسانيد أكثرها جياد.
روى عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم كثيرا.
وروى عنه من الصحابة ولداه الحسن والحسين، وابن مسعود، وأَبو موسى، وابن عباس، وأَبو رافع، وابن عمر، وأَبو سعيد وصهيب وزيد بن أرقم وجرير، وأَبو أمامة، وأَبو جحيفة والبراء بن عازب، وأَبو الطفيل وآخرون.
ومن التابعين من المخضرمين أو من له رؤية عَبد الله بن شداد بن الهاد وطارق بن شهاب وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام وعبد الله بن الحارث بن نوفل ومسعود بن الحكم ومروان بن الحكم وآخرون.
ومن بقية التابعين عدد كثير من أجلهم أولاده محمد وعمر والعباس.
وكان قد اشتهر بالفروسية والشجاعة والإقدام حتى قال فيه أسيد بن أبي إياس بن زنيم الكناني قبل أن يسلم يحرض عليه قريشا ويعيرهم به:
في كل مجمع غاية أخزاكم ... جذع أبر على المذاكي القرح
لله دركم لما تذكروا ... قد يذكر الحر الكريم ويستحي
هذا بن فاطمة الذي أفناكم ... ذبحا بقتلة يعضد لم يذبح
أين الكهول وأين كل دعامة ... في المعضلات وأين زين الأبطح.