روى الباوردي أنه أسلم سادس ستة وهو أول من أظهر إسلامه وعذب عذابا شديدا لأجل ذلك.
وقال الطَّبَرِي إنما انتسب في بني زهرة لأن آل سباع حلفاء عَمرو بن عبد عوف بن الحارث بن زهرة وآل سباع منهم سباع بن أم أنمار الخُزاعيّة ثم شهد المشاهد كلها وآخى رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم بينه وبين جبر بن عتيك.
روى عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم روى عنه أَبو أمامه وابنه عَبد الله بن خباب، وأَبو، وأَبو معمر وقيس بن أبي حازم ومسروق وآخرون.
وروى الطَّبَرَانِيُّ من طريق زيد بن وهب قال لما رجع على من صفين مر بقبر خباب فقال رحم الله خبابا أسلم راغبا وهاجر طائعا وعاش مجاهدا وابتلى في جسمه أحوالا ولن يضيع الله أجره.
وشهد خباب بَدرًا وما بعدها ونزل الكوفة ومات بها سنة سبع وثلاثين زاد بن حبان منصرف على من صفين وصلى عليه علي وقيل مات سنة تسع عشرة والأول أصح.
وكان يعمل السيوف في الجاهلية ثبت ذلك في الصحيحين وثبت فيهما أيضًا أنه تمول وأنه مرض شديدا حتى كاد أن يتمنى الموت.
روى مسلم من طريق قيس بن أبي حازم قال دخلنا على خباب وقد اكتوى فقال لولا أن رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم نهانا أن ندعو بالموت لدعوت به.
، ويُقال: إنه أول من دفن بظهر الكوفة ذكر ذلك الطَّبَرِي بسند له إلى علقمة بن قيس النخعي، عَن ابن الخباب قال وعاش ثلاثا وستين سنة.