فإِذَا عَلَّمَ (رجلا) الوضوء لا يجزئه قال: وهو في الغسلِ مِنَ الجنابَةِ أيسرُ إنَّمَا قَالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: (وإن كنتم جنبا فاطهروا (( [وإن] كنتم جنبا فاطهروا ( [المائدة: 6] .
قَالَ إسحاق: كما قال.
11 -قُلْتُ: إذا نسي المَضْمَضَةَ والاسْتِنْشَاقَ يعيدُ؟ قال الإمامُ أحمدُ في الاستنشاقِ: يعجبني أن يعيدَ الاستنشاقَ والصلاةَ، والمضمضةُ أهونُ، وإذا بَعُدَ ذَلِكَ يعيدُ الوضوءَ والصلاةَ.
قال: والمضمضةُ (والاستنشِاقُ) في الوضوءِ والجَنَابَةِ وَاحِد.
قَالَ: والاستنشاقُ أَوْكَدُ، إذَا صلَّى وَلمْ يستنشقْ يُعيدُ الصلاةَ.
قال إسحاق: يُعيدُ مِنَ الجَنَابَةِ وَالوضوءِ إذَا تَرَكَ المضمضةَ والاستنشاقَ؛ لأنهما مِنَ الوجهِ، وَالجَنَابَةُ وَالوضوءُ وَاحِد، الجَنَابةُ يجبُ غسلُ الجَسَدِ كُلِّهِ، وَالوضوءُ يجبُ غَسْلُ الوَجْهِ مِنْهُ، فَحُكْمُهَا وَاحِد.
12 -قُلتُ: يزيدُ الرجلُ على الثلاثِ في الوضوءِ؟ قَالَ: لا واللهِ، إلاَّ رجلٌ مُبْتَلَى.
قال إسحاق: كما قال.
13 -قُلتُ: الأُذُنَان مِنَ الرَّأْسِ؟ قَالَ: الأُذُنَان مِنَ الرأسِ يَمْسَحْهُمَا مَعَ الرَّأسِ.
قال إسحاقُ: الذي أختارُ أَنْ يغسلَ مُقَدَّمَهما مَعَ الوجهِ