فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 321

@100@فاستغفر له فانه يجيء يوم القيامة أمة وحده وكان فيما ذكروا يطلب الدين فمات وهو في طلبه.

138-عن ابن اسحاق قال وكان حين أراد الله عز وجل كرامة نبيه صلى الله عليه وسلم ورحمة العباد به واتخاذ الحجة عليهم والعرب على أديان مختلفة متفرقة مع ما يجمعهم من تعظيم الحرمة وحج البيت والتمسك بما كان بين أظهرهم من آثار دين ابراهيم صلى الله عليه وسلم وهم يزعمون أنهم على ملته وكانوا يحجون البيت على اختلاف من أمرهم فيه فكانت الحمس قريش وكنانة وخزاعة ومن ولدت قريش من سائر العرب يهلون بحجهم فمن اختلافهم أن يقولوا لبيك لا شريك لك الا شريك هو لك تملكه وما ملك فيوحد فيه بالتلبية ثم يدخلون معه أصنامهم ويجعلون ملكها بيده يقول الله عز وجل لمحمد صلى الله عليه وسلم {وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون} ولا يخرجون من الحرم ولا يدفعون من المزدلفة يقولون نحن أهل الحرم فلا نخرج منه وكانوا لا يسكنون البيوت اذا كانوا حرما وكان أهل نجد من مضر يهلون الى البيت ويقفون على عرفة.

139-عن ابن اسحاق قال حدثني محمد ابن مسلم بن شهاب الزهري عن عروة عن عائشة أنها قالت أول ما ابتديء به رسول الله صلى الله عليه وسلم من النبوة حين أراد الله عز وجل كرامته ورحمة العباد به ألا يرى شيئا الا جاءت كفلق الصبح فمكث على ذلك ما شاء الله عز وجل أن يمكث وحبب الله عز وجل اليه الخلوة فلم يكن شيء أحب اليه من أن يخلو وحده.

140-عن ابن اسحاق قال حدثني عبد الملك بن عبد الله بن أبي سفيان بن العلاء بن جارية الثقفي وكان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت