@98@133- عن ابن اسحاق قال فحدثت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وهو يحدث عن زيد بن عمرو بن نفيل أن كان لأول من عاب على الأوثان ونهاني عنها أقبلت من الطائف ومعي زيد بن حارثة حتى مررت بزيد بن عمرو وهو بأعلى مكة وكانت قريش قد شهرته بفراق دينها حتى خرج من بين أظهرهم وكان بأعلى مكة فجلست اليه ومعي سفرة لي فيها لحم يحملها زيد بن حارثة من ذبائحنا على أصنامنا فقربتها له وأنا غلام شاب فقلت كل من هذا الطعام أي عم قال فلعلها أي ابن أخي من ذبائحكم هذه التي تذبحون لأوثانكم فقلت نعم فقال أما انك يا ابن أخي لو سألت بنات عبد المطلب أخبرنك أني لا آكل هذه الذبائح فلا حاجة لي بها ثم عاب على الأوثان ومن يعبدها ويذبح لها وقال انما هي باطل لا تضر ولا تنفع أو كما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فما تمسحت بوثن منها بعد ذلك على معرفة بها ولا ذبحت لها حتى أكرمني الله عز وجل برسالته صلى الله عليه وسلم.
134 نا أحمد نا يونس عن المسعودي عن نفيل بن هشام عن أبيه قال مر زيد بن عمرو بن نفيل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى زيد بن حارثة فدعواه الى سفرة لهما فقال زيد يابن أخي اني لا آكل ما ذبح على النصب قال فما رئي رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك اليوم يأكل شيئا ذبح على النصب.
135-عن ابن اسحاق قال وقد كان زيد أجمع على الخروج من مكة يضرب في الأرض يطلب الحنيفية دين ابراهيم فكانت امرأته صفية ابنة الحضرمي كلما أبصرته قد نهض الى الخروج وأراده آذنت به الخطاب بن نفيل فخرج زيد الى الشام يلتمس ويطلب