الصفحة 42 من 109

يا عليّ: ذِكرُكَ وذكرُ شيعتكَ في التوراة بكل خيرٍ، قبل أن يُخْلَقُوا، وكذلكَ في الإنجيل فإنهم يعظّمون أليا وشيعته، يا عليّ: ذكرُ شيعتك في السماء أكثر من ذكرهم في الأرض فبشرهم بذلك. يا عليّ: قل لشيعتك وأحبائك يتنزهون من الأعمال التي يعملها عدوهم، يا عليّ: اشتدَّ غضب الله على مَن أبغضك وأبغضَ شيعتكَ (1) .

2 -عن محمد بن عمران بن عبد الكريم، عن أبيه، عن جعفر بن محمد عليهما السلام، قال: دخلَ أبي المسجد فإذا هو بأناس من شيعتنا فدنا منهم، فسلّم، ثم قال لهم: والله إني لأحب ريحكم وأرواحكم، وإني لعلى دين الله، وما بين أحدكم وبين أن يغتبط بما هو فيه إلا أن تبلغ نفسه هاهنا - وأشارَ بيده إلى حجرته - فأعينونا بورعٍ واجتهادٍ، ومن يأتم منكم بإمام فليعمل بعمله.

أنتم شرطُ الله، وأنتم أعوانُ الله، وأنتم أنصارُ الله، وأنتم السابقونَ الأولون، والسابقون الآخرون، وأنتم السابقون إلى الجنة، قد ضمنا لكم الجنان بضمانِ الله ورسوله، كأنكم في الجنة تنافسون في فضائل الدرجات.

(1) بحار الأنوار ج65 ص40-41 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت