الصفحة 3 من 51

( اللهُمَّ أَسْلَمْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْري إِلَيْكَ ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ، رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ، لا مَلْجَأَ وَلا مَنْجَا مِنْكَ إِلا إِلَيْكَ ) ... [ أي رغبة في جنتك ، وخوفًا من نارك ] ... « متفق عليه »

وإذا أردت التفصيل ، فعليك أن تقرأ الكتاب بأسلوبه السهل . والله أسأل أن ينفع به المسلمين ، ويجعله خالصًا لوجهه الكريم .

وموافقًا لسُنَّة نَبيِّه محمد ? , إنه سميع مجيب ، وصلى الله على محمد وعلى آله وسلم .

محمد بن جميل زينو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت