فهرس الكتاب

الصفحة 482 من 1031

وإني زوجتك ابنتي هذه!. فقبلها عثمان وتزوجها فولد له [1] منها أولاده، من جملتهم السلطان أورخان.

ثم إن السلطان علاء الدين عظم بلاؤه من التتار، وقد شاخ [2] وكبر سنه وعجز عن الحركة والنهوض [3] ، فاشتغل بنفسه عن غيره، فتسلطن عثمان الغازي في البلاد التي افتتحها، وخطب له فيها بالسلطنة وخطب [له] [4] ختن الشيخ آده بالي مولانا طورسون [5] ، الفقيه في مدينة قره حصار [6] ، يوم الجمعة سنة تسع وتسعين وستماية، وهي أول خطبة خطبت في الدولة العثمانية باسم الأمير عثمان الغازي، وقيل بل أجاز له في ذلك السلطان علاء الدين [المذكور] [7] ، وهو مجاز من الخلفاء العباسيين.

ثم شرع الغازي عثمان شاه في الغزو والجهاد واستخلاص البلاد، ففتح قلعة بيلجيك [8] ، وأينه كل [9] ، ويكي شهر.

وفي سنة سبعماية، توفي السلطان علاء الدين السلجوقي، وتولى مكانه ولده، كما مر، وكثر الهرج والمرج في بلاده، فلحق غالب عساكره بالسلطان الغازي عثمان.

وفي سنة سبع وسبعماية، فتح الأمير عثمان ناحية مرمره. وكان الأمير عثمان

(1) لفظة «له» : ساقطة في (ج) .

(2) عبارة «وقد شاخ» : ساقطة في (ب) .

(3) لفظة «والنهوض» : ساقطة في (ب) .

(4) ما بين الحاصرتين يقتضيه السياق.

(5) كذا في (ج) وفي (ب) : «طورستان» .

(6) وهي قلعة تابعة لقونية في شرقيها، قيل إن بانيها هو بهرام شاه.

لسترنج: 182181.

(7) ما بين الحاصرتين من (ب) و (ج) .

(8) كذا في (ب) وفي (ج) : «بيله جك» .

(9) كذا في (ب) وفي (ج) : «واينه كول» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت