فهرس الكتاب

الصفحة 487 من 733

الدعّار [1] ، مستدلين على أماكثهم [2] ، متوغلين إلى أماكنهم [3] ، منفذين [4] أحكام الله تعالى فيهم بحسب الذي [5] يتبين من أمرهم [6] ، ويصح من شأنهم [7] في كبيرة إن ارتكبوها [8] ، وعظيمة إن احتقبوها [9] ، أو مهجة إن أفاضوها [10] ، وحرمة إن استباحوها وانتهكوها، فمن استحق حدّا من حدود الله المعلومة أقاموه عليه غير مشفقين [11] منه، وأحلوه به غير مقصرين عنه بعد ألّا يكون حاجّهم في الذي يأتونه [12] حجة ولا تعترضهم في وجوبه شبهة، فإن المستحب في الحدود أن تدرأ [13] الشبهات وتقام بالبينات {وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللََّهِ فَأُولََئِكَ هُمُ الظََّالِمُونَ} [14] .

(1) في الأصل: (الذعار) .

(2) أي مكان مكثهم.

(3) في المختار: (إلى أمكانهم) وبعدها أيضا ص 105: (متولجين عليهم في مظانهم، متوثقين ممن يجدونه منهم) .

(4) في الأصل: (منقذين) .

(5) في الأصل: (الذين) .

(6) في الأصل: (أمارهم) .

(7) في المختار: (من فعلهم) .

(8) في الأصل: (كبيرة أن تكبوها) .

(9) في الأصل: (احتقوها) .

(10) في الأصل: (وميحة إن فاطرها) وفي المختار: (إن أفاظوها واستهلكوها) والفيض بالضاد والظاء بمعنى واحد.

(11) في المختار: (غير محففين عنه) .

(12) في المختار: (أن لا يكون عليهم من الذي يأتون) ، وفي الأصل: (في الدين ولا يعترضهم) .

(13) في الأصل: (أن يدرء) وفي المختار: (أن تقام بالبينات وتدرأ بالشبهات) .

(14) البقرة: 229.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت