إلى عقائدهم، فسخط كثير من الناس هذا الأمان، وهذا الصلح، ونقموه على سنجر، ثم إنّ بزغش، بعد عوده من هذه الغزاة، توفّي، وكانت خاتمة أمره «1» الجهاد، رحمه اللَّه.
وفي هذه السنة توفّي أبو بكر عليّ بن أحمد بن زكريا الطّريثيثيّ، وكان صوفيّا محدّثا مشهورا.
وفي رجب توفّي القاضي أبو الحسين أحمد بن محمّد الثقفيّ، قاضي الكوفة، ومولده في ربيع الأوّل سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة، وهو من ولد عروة ابن مسعود، ومن تلاميذ القاضي الدامغانيّ، وولي القضاء بعده ابنه أبو البركات.
وفي ربيع الآخر توفّي أبو عبد اللَّه الحسين بن عليّ بن البسريّ البندار «2» ، المحدّث، ومولده سنة أربع وأربعمائة.
(1) . أعماله. b .a