ودنيا واسعة، وكان نظام الملك يتردّد إليه ويزوره.
وفيها جمع ساغربك «1» ، بما وراء النهر، جموعا كثيرة، وهو من أولاد الخانيّة، وقصد محمّد خان الّذي ملّكه السلطان سنجر سمرقند، ونازعه في ملكها، فضعف محمّد خان عنه، فأرسل إلى السلطان سنجر يستنجده، فسار إلى سمرقند، فأبعد عنه ساغربك «2» ، وخافه، واحتمى منه، وأرسل يطلب الأمان من سنجر، والعفو، فأجابه إلى ما طلب، وحضر ساغربك «3» عنده، وقرّر الصّلح بينه وبين محمّد خان، وحلف كلّ واحد منهما لصاحبه، وعاد إلى خراسان، فوصل إلى مرو في ربيع الأوّل سنة سبع وتسعين وأربعمائة.
وفيها توفّي أبو المعالي «4» الصالح، ساكن باب الطاق، وكان مقلّا من الدنيا، له كرامات ظاهرة.
(1) ساغونك. b ، ساغوبك. a .
(2 - 3) ساغوبك. b .a .
(4) الرجل. b .a .dda .