صاحب الجوزجان، وكان صهر يمين الدولة على أخته، وكان هو وأبوه قبله يحبّان العلماء ويحسنان إليهم.
وفيها انقضّ كوكب كبير لم ير أكبر منه.
وفيها زادت دجلة إحدى وعشرين ذراعا، وغرق كثير من بغداذ والعراق، وتفجّرت البثوق، ولم يحجّ هذه السنة من العراق أحد.
وفيها توفّي إبراهيم بن محمّد بن عبيد أبو مسعود الدمشقيّ الحافظ، سافر الكثير في طلب الحديث، وله عناية بصحيحي البخاري ومسلم، وتوفّي أيضا خلف بن محمّد بن عليّ بن حمدون أبو محمّد الواسطيّ، كان فاضلا، وله اطراف الصحيحين أيضا.