فهرس الكتاب

الصفحة 3145 من 7699

من الشرق، وتعرض لحرب ابن أخيه الحكم بن هشام بن عبد الرحمن، صاحب البلاد، فسار إليه الحكم في جيوش كثيرة، وقد اجتمع إلى سليمان كثير من أهل الشقاق ومن يريد الفتنة، فالتقيا واقتتلا، واشتدّت الحرب، فانهزم سليمان واتبعه عسكر الحكم، وعادت الحرب بينهم ثانية في ذي الحجّة، فانهزم فيها سليمان، واعتصم بالوعر والجبال، فعاد الحكم.

ثمّ عاد سليمان فجمع برابر، وأقبل إلى جانب إستجة، فسار إليهم الحكم، فالتقوا واقتتلوا سنة ثلاث وثمانين ومائة، واشتدّ القتال، فانهزم سليمان، واحتمى بقرية، فحصره الحكم، وعاد سليمان منهزما [1] إلى ناحية فرّيش «1» .

وفيها كان بقرطبة سيل عظيم، فغرق كثير من ربضها القبليّ، وخرب كثير منه، وبلغ السيل شقندة «2» .

وفي هذه السنة مات جعفر الطيالسيّ المحدّث، وعمّار بن محمّد ابن أخت سفيان الثّوريّ، وعبد العزيز بن محمّد بن أبي عبيد الدّراورديّ، مولى جهينة، وكان أبوه من دارابجرد، فاستثقلوا نسبته إليها فقالوا دراورديّ.

وفيها توفّي درّاج أبو السّمح واسمه عبد اللَّه بن السّمح، وقيل عبد الرحمن بن السمح بن «3» أسامة التّجيبيّ، المصريّ، وكان مولده سنة خمس وعشرين ومائة، وعفيف بن سالم الموصليّ.

[1] انهزم.

(1) . فريس. P .C ؛ قريش. A ;atmusedihpoSgaH .noce .P .CnisudoireP

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت