فهرس الكتاب

الصفحة 2277 من 7699

كما شأم اللَّه النّجير [1] وأهله ... بجدّ له قد كان أشقى وأنكدا [2]

فقال أهل الشام: أحسن، أصلح اللَّه الأمير. فقال الحجّاج: لا لم يحسن، إنّكم لا تدرون ما أراد بها. ثمّ قال: يا عدوّ اللَّه! واللَّه لا نحمدك [على هذا القول] ، إنّما قلت: تأسّف أن لا يكون ظهر وظفر، وتحريضا لأصحابك علينا، وليس عن هذا سألناك، أنشدنا قولك «بين الأشجّ وبين قيس باذخ «1» »، فأنشده، فلمّا قال: «بخ بخ لوالده [3] وللمولود» قال الحجّاج:

واللَّه لا تبخبخ بعدها أبدا! فضربت عنقه.

قوله في هذه الأبيات: ابن عبّاس، هو عبد الرحمن بن العبّاس بن ربيعة ابن الحارث بن عبد المطّلب، وقد تقدّم ذكره. وقوله: سفيان، هو ابن الأبرد الكلبيّ من قوّاد العساكر الشاميّة. وقوله: فرخ محمّد، هو عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث. وقوله: الأشجّ، هو محمّد بن الأشعث. وقوله: بين [4] قيس، هو معقل بن قيس الرياحيّ، وهو جدّ عبد الرحمن بن محمّد لأمّه. وقوله:

كما شأم اللَّه النّجير [5] وأهله بجدّ له، يعني لما ارتدّ الأشعث بن قيس جدّ عبد الرحمن بعد وفاة النبيّ، صلّى اللَّه عليه وسلّم، وتبعه كندة، فلمّا حاربهم المسلمون وحصروهم بالنّجير [5] أخذوهم وقتلوهم، وقد تقدّم ذكر ذلك في قتال أهل الرّدّة.

[1] البخير.

[2] وأنجدا.

[3] للوالدة.

[4] بئر.

[5] البخير.

(1) . نازح. P .C

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت