فلا خدّ إلا فيه خدّ مهند
ولا صدر إلا فيه صدر سنان
وصال على الجونين بالشعب فانثنى
بأسلاب مطلول وربقة عان
وأمضى على أبناء قيلة حكمه
على شرس أدلوا [1] به وليان
ولو شاء عدوان الزمان ولم يشأ
لكان عذير [2] الحي من عدوان
وأي قبيل لم يصدع جميعهم
ببكر من الأرزاء أو بعوان
خليلي أبصرت الردى وسمعته
فإن كنتما في مرية فسلاني
خذا من فمي هلا وسوف فإنني
أرى بهما غير الذي تريان
ولا تعداني أن أعيش إلى غد
لعل المنايا دون ما تعدان
أبا حسن ألق السلاح فإنها
منايا وإن قال الجهول أماني
أبا حسن إن المنايا وقيتها
إذا أتلفت لم تتبع بضمان
أبا حسن إحدى يديك رزئتها
فهل لك بالصبر الجميل يدان
(1) القلا: ألوى به
(2) في النسختين: عزيز [وما أثبت من القلائد] .