فهرس الكتاب

الصفحة 419 من 1858

وقوله:

جدّر فازدادت مداجاته ... ونحن في الحبّ له زدنا [1]

وكان كالفضة ما نقّشت ... فزادها أن نقّشت حسنا [2]

وقوله في العذار أيضا:

يقول الآس قل لى ... علام تكثر لثمى؟

فقلت أشبهت عندى ... عذار من لا أسمّى

وقوله:

يخصّ البعيد بإحسانه ... وذو القرب من سيبه مخفق

كمثل العيون ترى مانأى ... وليست ترى ما بها يلصق

وقوله:

لا تنكرى أخلاقى الخارجه ... واختبرى أخلاقى الوالجه

فالمسك ما في الطيب شبه له ... وإنما كسوته نافجة [3]

وقوله في ذم مغنّ:

ومغنّ لو تغنّى ... لك صوتين لمتّا

(1) المداجاة: الممانعة بين الشدة والرخاء، والمقصود أنه زاد دلالا.

(2) لعلها وكان كالفضة إن نقشت والمعنى: إنه ازداد وجهه حسنا بالتجدير كما تزداد الفضة حسنا بالنقش.

(3) النافجة: وعاء المسك والمعنى أن مظهرى لا يدل على حقيقتى كما أن الوعاء لا يدل على ما يحويه بداخله من المسك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت