وإبليس قد أشربوا بغصه ... وهم بعد ذاك يطيعونه
فهذا التنافى فما بالهم ... يرون الضّلال ويأتونه [1]
وقوله في الشيب:
أرى عينى إذا نقلت مشيبا ... يكون لها انقباض وانخفاض
كأنّ العين تشفق أن تراه ... مخافة أن يحلّ بها البياض
وقوله:
سلونا حبّه لمّا جفانا ... وكان بموضع منا شريف
كمثل الزّهر تكرمه طريّا ... ويطرح إن تغيّر في الكنيف
وقوله:
إن أنت لم تجنح إليك الورى ... كنت بهم في تعب متعب
ألا ترى الماء إذا لم يكن ... شاربه عطشان لم يشرب
وقوله:
احذر صديقك، إنّه ... يخفى عليك ولا يبين
إنّ العدو مبارز ... لك، والصديق هو الكمين
وقوله في راقصة:
راقصة كالغصن من فوقه ... بدر ينير تحت ظلماء
(1) فى الأصل فما لهم والوزن يقتضى ما أثبتناه.