فما الأرض تدمير، ولا أنت أهلها
ولا الرزق إن أعرضت عنّى جانب [1]
وله [2] :
كتبت ولو وفّيت برّك حقّه
لما اقتصرت كفّى على رقم قرطاس
ونابت عن الخطّ الخطا وتبادرت
فطورا على عينى، وطورا على راسى [3]
سل الكأس عنّى هل أدبرت فلم أصغ
مديحك ألحانا يسوغ بها كاسى
وهل نافح الآس النّدامى فلم أذع ... ثناءك أذكى من منافحة الآس
(1) فى نفح الطيب والمختصر: فلا الأرض، وتدمير كورة بالأندلس حاضرتها مرسيه والمعنى: أرض الله واسعة فليست مقصورة على تدمير، وليس رزقى مقصورا عليك، وفى القلائد: إن أعرضت عنى حاجب.
(2) فى القلائد: وكتب إلى يستعتبنى (أى صاحب القلائد) .
(3) آثرنا رواية القلائد، وفى الأصل ونابت عن الحظ الخطا.