فأجابه أبو أمية:
الفخر يأبى والسيادة تحجر
أن يستبيح حمى الوفاء مزوّر [1]
[وعليك أن ترضى بسمع ملامة
عين السناء، وعهده لا يخفر] [2]
ولدىّ إن نفث الصديق لراحة ... صبر الوفىّ وشيمة لا تغدر [3]
وكتب إليه أبو العباس الغربانى [4] :
أما ترى اليوم يا ملاذى ... يحكيك في البشر والطلاقه
والقلب يرتج مثل قلب ... راقب من إلفه فراقه
[والجوّ صافى الأديم زهر ... مدّ على أرضه رواقه] [5]
فامنن بمشى إليه، إنى ... مالى على الصبر عنه طاقه [6]
فأجابه أبو أمية:
عندى لما تشتهى بدار ... يشهد أنى على علاقه
فاخبر بما شئت صدق عهدى ... تجد دليلا على الصداقه
(1) فى المغرب: حمى الوقار.
(2) زيادة في المغرب والقلائد، وفى القلائد عنى السناء لا يختر.
(3) فى المغرب: صبر الوفاء.
(4) فى القلائد الغرياقى.
(5) زيادة في القلائد.
(6) فى القلائد: مالى على الصبر.