ودو أياد على العافين جاد بها
أشفى من البارد السّلسال للغلل [1]
مصرّف قصب الأقلام، نال بها ... مناله بشبا الخطّيّة الذّبل [2]
من كل أهيف ما في متنه خصل ... والسّمهريّة قد تعزى إلى الخطل [3]
دع عنك ما خلّدت يونان من حكم
وسار في حكماء الفرس من مثل
وانظر إليها نجدها أحرزت سبقا ... في الجهد منها، وحاز السّبق في مهل
وله يتغزل:
وهيفاء يحكيها القضيب تأوّدا ... إذا ما انثنت في الرّيط أو حبراتها
يضيق الإزار الرّحب عن ردفها كما
تضيق بها الأحشاء عن زفراتها [4]
وما ظبية أدماء تألف وجرة ... ترود ظلال الضّال أو أثلاتها [5]
بأحسن منها يوم أومت بلحظها ... إلينا، ولم تنطق حذار وشاتها [6]
(1) فى الأصل: أسفى من البارد السلسال، وقد آثرنا رواية القلائد.
(2) آثرنا رواية القلائد وفى الأصل: قضب الأقلام.
(3) فى الأصل: نامى مته فد نعرى إلى خطل، والتصحيح عن القلائد.
(4) آثرنا رواية القلائد وفى الأصل الأحناء من زفراتها.
(5) آثرنا رواية المغرب. وفى الأصل: وما ظبية وجناء، وفى القلائد وما ظبية إذ ما، الظبية الأدماء: المائل لونها إلى البياض، الوجر: المكهف. ووجرة موضع بين مكة والبصرة ملىء بالغزلان والوحوش ويضرب بغزلانها المثل في الجمال، وقد عبر عن هذا شوقى بقوله:
يحسدجن بالحدق الحواسد دمية ... كظباء وجرة مقلتين وجيدا
(6) آثرنا رواية المغرب والقلائد، وفى الأصل: يوم أرنت.