فهرس الكتاب

الصفحة 1597 من 1858

ودو أياد على العافين جاد بها

أشفى من البارد السّلسال للغلل [1]

مصرّف قصب الأقلام، نال بها ... مناله بشبا الخطّيّة الذّبل [2]

من كل أهيف ما في متنه خصل ... والسّمهريّة قد تعزى إلى الخطل [3]

دع عنك ما خلّدت يونان من حكم

وسار في حكماء الفرس من مثل

وانظر إليها نجدها أحرزت سبقا ... في الجهد منها، وحاز السّبق في مهل

وله يتغزل:

وهيفاء يحكيها القضيب تأوّدا ... إذا ما انثنت في الرّيط أو حبراتها

يضيق الإزار الرّحب عن ردفها كما

تضيق بها الأحشاء عن زفراتها [4]

وما ظبية أدماء تألف وجرة ... ترود ظلال الضّال أو أثلاتها [5]

بأحسن منها يوم أومت بلحظها ... إلينا، ولم تنطق حذار وشاتها [6]

(1) فى الأصل: أسفى من البارد السلسال، وقد آثرنا رواية القلائد.

(2) آثرنا رواية القلائد وفى الأصل: قضب الأقلام.

(3) فى الأصل: نامى مته فد نعرى إلى خطل، والتصحيح عن القلائد.

(4) آثرنا رواية القلائد وفى الأصل الأحناء من زفراتها.

(5) آثرنا رواية المغرب. وفى الأصل: وما ظبية وجناء، وفى القلائد وما ظبية إذ ما، الظبية الأدماء: المائل لونها إلى البياض، الوجر: المكهف. ووجرة موضع بين مكة والبصرة ملىء بالغزلان والوحوش ويضرب بغزلانها المثل في الجمال، وقد عبر عن هذا شوقى بقوله:

يحسدجن بالحدق الحواسد دمية ... كظباء وجرة مقلتين وجيدا

(6) آثرنا رواية المغرب والقلائد، وفى الأصل: يوم أرنت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت