فقلت لها خلّى النقاب تفضّلا ... فعما قليل سوف نجمك يطلع
فأنّت كما أنّ السليم [1] لما به ... وقلبى بتدكار التفرق يصدع
وبتنا وايم الله لا إثم بيننا ... بريئين من حدس به الظنّ يقطع
إلى أن دعا داعى الصباح فودعت
ومرت كمر البرق بل هى أسرع
(1) السليم: اللديغ.