فهرس الكتاب

الصفحة 123 من 1858

وقال [1] :

[2] نحو السماء فهم ... من مائها وعلاهم من دراريها

ومنها:

[3] بالحمد أعلاقا منظّمة ... علما بأنّك تعليها وتغليها

إذا الأمور [4] عطلت ... فما سواك يجليها ويحكيها

كنت أعتقد أن في طبع المغاربة يباسة، يأبى لشعرهم سلاسة، حتى أنشدت شعر ابن اللبانة فحصلت من رقته ورونقه [5] باللبانة، وهو أصفى من اللبن وأحلى من الضرب، وأنفى للكرب، وأجلى للطرب.

ومما نقلته [له] [6] من قلائد العقيان في المعتد بن المعتمد في صفة نهر في بستان:

أما علم المعتدّ بالله أنني ... بحضرته في جنّة شقّها نهر

وما هو نهر أعشب النّبت حوله ... ولكنّه سيف حمائله خضر [7]

ومن شعر ابن اللبانة مما استخرجته من كتاب ابن بشرون قوله:

يوم تكاثف غيمه فكأنّه ... دون السماء دخان عود أخضر

والطلّ مثل برادة من فضّة ... منثورة في تربة من عنبر

والشمس في حجب السماء كأنّها ... حسنآ تستّر تحت كلّة تستر

(1) من هنا إلى قوله: (وأجلب للطرب) ساقط من (ت) .

(2) مكان كلمتين مطموستين في الأصل.

(3) مكان كلمة مطموسة في الأصل.

(4) مكان كلمتين مطموستين في الأصل.

(5) في الأصل: من رقتها ورونقها.

(6) من (ت) .

(7) هذان البيتان غير موجودين في النسخ المطبوعة من القلائد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت