وقال يمدح ناصر الدولة
بكت عند توديعي فما علم الركب
أذاك سقيط الطّلّ [1] أم لؤلؤ رطب
وتابعها سرب وإنّي لمخطىء
نجوم الدّياجي لا يقال لها سرب
لئن وقفت شمس النّهار ليوشع
لقد وقفت شمس الهوى لي والشّهب [2]
من البيض كافوريّة غير لمّة [3]
أبيحت سواد المسك فهو لها نهب [4]
وبحر سوى بحر الهوى قد ركبته
لأمر كلا البحرين مركبه صعب
له لجج خضر كما اخضرّت الرّبى
إلى أخر بيض كما ابيضّت الكثب
غريب على جنبي غراب يهزّه
بقادمتي ورقاء أوكارها شعب [5]
هوى بين عصف الريح والموج مثلما
هوى بين أضلاع المعنّى به قلب
كأنّي قذى في مقلة وهو ناظر
بها والمجاديف التي حولنا [6] هدب
(1) في القلائد: الدر.
(2) في القلائد: ورد العجز هكذا: فقد وقفت شمس الهدى لي والشهب، وكلمة: الشهب، ممحوة من الأصل.
(3) اللمة: شعر الرأس المجاوز شحمة الأذن.
(4) كلمة: نهب، ممحوة من الأصل.
(5) هذا البيت والذي بعده مفقودان من (ت) ، وقد ورد البيت في القلائد هكذا:
غريب على جنبي غراب نهوضه ... بقادمتي ورقاء مطلبها شعب
(6) في (ت) والقلائد: حولها.