فودّ بجدع الأنف لو أنّ صحبه
تنادوا، وقالوا في المناخ له: نم
وما أحسن قول أبي نواس:
يثنى إليك بها سوالفه ... رشأ صناعة عينه السّحر
والأول والثانى فى: زهر الآداب 1/ 263، والأول فقط فى: طبقات ابن المعتز 146، والرسالة الموضحة 153، والسمط 2/ 684، والبيان والتبيين 2/ 229، والبديع في البديع 285، والتذكرة الحمدونية 7/ 283، والفوائد المحصورة 111، وشرح الشريشى 3/ 884، وتحرير التحبير 191، وتفسير ابن كثير 1/ 64، ومواد البيان 431.
النص: الأبيات من الطويل، والقافية من المتدارك.
1 -فى البيان والتبيين، والمذاكرة «فأرخت قناعا» ، وفى الفوائد المحصورة «بأحسن سربال:
كف ومعصم»، وذكر صاحب التذكرة الحمدونية أنّ البيت
من قول النابغة:
سقط النّصيف، ولم ترد إسقاطه ... فتناولته، واتّقتنا باليد
2 -فى الحماسة البصرية: «أنخنا، فلما أفرغت في فؤاده»
3 -رواية أمالى المرتضى للبيتين: الثانى والثالث:
أنخنا، فلمّا أّن جرت في دماغه ... وعينيه كأس النّوم، قلت له: قم
وودّ بوسطى الخمس منه لوانّنا ... رحلنا، وقلنا في المناخ له: نم
(15) القائل: أبو على، الحسن بن هانئ، أبو نواس، الحكمى (198146هـ) شاعر، عالم، محدّث، روى عنه الشافعى.
انظر: الأغانى 20/ 3، وجمهرة أنساب العرب 408، والمرقصات المطربات 96، وتاريخ ابن الوردى 1/ 287، وسرح العيون 315، وسير أعلام النبلاء 9/ 297، والعبر 1/ 312والوافى بالوفيات 12/ 283، وأبيات المغنى، للبغدادى 3/ 42، 323، وفى معجم الشعراء في تاريخ الطبرى 98ثبت ضخم بمصادر ترجمته، والأعلام 2/ 225، ومعجم المؤلفين 3/ 300.
التخريج: ديوانه 478، والشعر والشعراء 2/ 704.
النص: البيت من الكامل الأحذ، والقافية من المتواتر.
فى الديوان «صناعة عينيه» خطأ.
وفى الشعر والشعراء «صناعة طرفه» .