ضعائف، يقتلن الرّجال بلا دم ... فيا عجبا للقاتلات الضّعائف
ومنهم من يدّعى أنّ في العيون سحرا يخلب الألباب، وهو كثير في كلامهم.
قال أبو حيّة النّميرىّ:
فألقت قناعا دونه الشّمس، واتّقت
بأحسن موصولين: كفّ، ومعصم
وقالت، فلمّا أفرغت في فؤاده
وعينيه منها السّحر، قلن له: قم
239 -هـ) شاعر، فصيح، من أهل اليمامة، كان النحويون في البصرة يأخذون اللغة عنه، انظر:
الأغاني 20/ 183، واللباب 1/ 453، ومعجم المرزباني 78، ونزهة الألبا 136، والوافى بالوفيات 22/ 408، وتصحيح التصحيف 315، ومعجم الشعراء في تاريخ الطبرى 305، والأعلام 5/ 37.
وفى مصارع العشاق نسب البيتان إلى أعرابى من بنى عذرة، وهما بدون عزو في شروح الحماسة، والزهرة، وذكر بعدهما بيتا ثالثا:
وللعين ملهى في التّلاد، ولم يقد ... هوى النّفس شيئا كاقتياد الطّرائف
التخريج: ديوانه 67، والحيوان 1/ 170، والزهرة 8، وشرح المرزوقي 3/ 1303، وشرح التبريزى 3/ 147، والمصون في سر الهوى المكنون 53، والتذكرة السعدية 302، ومصارع العشاق 1/ 204.
الثانى فقط، بدون عزو في الصناعتين 399، وشرح ديوان أبي تمام 1/ 20.
النص: البيتان من الطويل، والقافية من المتدارك.
1 -فى الأصل «بالطائشات الضعائف» ، ومصححة في الحاشية، وفى التذكرة السعدية، والزهرة «بالطائشات الخواطف» ورواية البيت في مصارع العشاق:
تتبّعن مرمى الوحش حتّى رميننا ... من النّبل لا بالطّائشات الخواطف
(14) القائل: أبو حيّة، الهيثم بن الربيع، النميرى، البصرى (ت 183هـ) شاعر، راجز، من أهل البصرة، يروى عن الفرزدق، وشهر بالكذب، انظر: طبقات ابن المعتز 143، والوافى بالوفيات 27/ 402، والأعلام 8/ 103.
التخريج: ديوانه 76، وشرح الحماسة للمرزوقي 3/ 1369، وشرحها للتبريزى 3/ 173 والحماسة البصرية 2/ 162، وأمالى المرتضى 1/ 446، 549، والصناعتين 467، والاقتضاب 3/ 20، وشرح أدب الكاتب، للجواليقى 94، والمذاكرة في ألقاب الشعراء 253.