يصرعن ذا اللّبّ حتّى لا حراك به ... وهنّ أضعف خلق الله أركانا
وجاء الذين من بعد، ولمحوا هذا المعنى وهو السّقم وفرّعوا عليه: الضعف، والعلة، والفتور، والكسل، والتخنث وبعضهم يدّعى أنّها سقيمة صحيحة.
(12) قال الرماح بن ميّادة:
ونظرن من خلل الحجال بأعين ... مرضى، يخالطها السّقام صحاح
وارتشن حين أردن أن يرميننى ... نبلا بلا ريش، ولا بقداح
وقال عمارة بن عقيل:
تعرّضن مرمى الصّيد، ثمّ رميننا ... من النّبل، لا بالطّائشات الخفائف
الزاهرة 1/ 269، ومرآة الجنان 1/ 235، وموطئة الفصيح لموطأة الفصيح 3/ 1216، وانظر:
لذة السمع 120، والحاشية.
النص: البيتان من البسيط، والقافية من المتواتر.
1 -رواية البيت في مرآة الجنان:
إنّ العيون التى في طرفها مرض ... يقتلننا، ثم لا يحيين قتلانا
وفى موطّئة الفصيح: «حور قتّلننا» وقال الفاسى: «فضعّف «قتّل» لمّا قصد المبالغة في المشقّة التى أصابته من الهوى فكأنه قتل، ثم قتل على تسليم كون التقتيل للتضعيف».
تحصيل عين الذهب 250، وزهر الأكم 2/ 181، والأول في تحفة العروس 98.
النص: البيتان من الكامل، والقافية من المتواتر.
1 -فى الديوان «فنظرن مخالطها» ، في تحصيل عين الذهب «من خلل الخدور» ، في تحفة العروس «من خلل الستور» ، وفى بعض المصادر يأتى البيت الأول بعد الثانى.
2 -فى الكامل 1/ 46 «ريّشن» ، وفى زهر الأكم «وأرشن» ، ورواية البيت في الكتاب 1/ 227 [طبعة بولاق]
وارتشن حين أردن أن يرميننا ... نبلا مقذّذة بغير قداح
والقذّة: ريش السهم، وجمعها قذذ، وقذاذ، وقذذت السهم أقذّه قذّا، وأقذذته جعلت عليه القذذ، وللسهم ثلاث قذذ وهى آذانه، والسهم الأقذ: الذى عليه القذذ، وقيل: هو المستوى البرى الذى لا زيغ فيه ولا ميل، انظر: اللسان «قذذ» 3/ 503.
(13) القائل: أبو عقيل، عمارة بن عقيل بن بلال بن جرير، الكلبى، اليربوعى، التميمى (182