فهرس الكتاب

الصفحة 183 من 786

وقال القاضى الأنصارى (1) : /

جاءت بقدّ كالقضيب غدا ... بلواحظ العشّاق منتطقا

وبدت وقد أبدت محاسنها ... خمسا تبيّن عذر من عشقا

ليلا على صبح على قمر ... في غصن بان في كثيب نقا

ونواظرا مخلوقة فتنا ... قطعت على أبصارنا الطّرقا

ومنهم من يقول: إنّها ضعيفة، فادّعوا لها السّقم، وهو كثير في كلامهم.

قال الفرزدق:

منع الحياة من الرّجال وطيبها ... حدق تقلّبها النّساء مراض

وكأنّ أفئدة الرّجال إذا رأوا ... حدق النّساء لنبلها أغراض

وقال جرير:

إنّ العيون الّتى في طرفها حور ... قتلننا، ثمّ لم يحيين قتلانا

(9) القائل: القاضى الأنصارى، أرجّح أن يكون هو: أبو عبد الله، محمد بن عبد المحسن، زين الدين (616566هـ) قاضى قضاة حماة، فقيه، شاعر وهو والد شرف الدين شيخ الشيوخ، وسوف يذكره الصفدى بهذا اللقب، ويذكر له شعرا، انظر: تذكار الواجد بأخبار الوالد، ملحقا بديوان الصاحب شرف الدين الأنصاري 579، والوافى بالوفيات 4/ 26.

التخريج: لم أجد الأبيات في مصادرى.

النص: الأبيات من الكامل الأحذ، والقافية من المتراكب.

(10) التخريج: ديوانه 1/ 391، والأغانى 1/ 48والشعر والشعراء 1/ 385، والمثل السائر 1/ 286.

النص: البيتان من الكامل، والقافية من المتواتر.

1 -فى الشعر والشعراء «منع الحياة من الرجال ونفعها» .

2 -فى الديوان «لنبلها الأغراض» .

(11) التخريج: ديوانه 1/ 163، والشعر والشعراء 1/ 14، ووفيات الأعيان 1/ 322، والنجوم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت