فهرس الكتاب

الصفحة 393 من 572

وقال الخليع [1] : من لم يأت شعره مع الوحدة فليس بشاعر.

وقالوا [2] : يريد الخلوة، وربما أراد الغربة.

كما قال ديك الجنّ [3] : ما أصفى [4] شاعر مغترب قط.

ومما لا يسع تركه في هذا الموضع صحيفة [5] كتبها بشر بن المعتمر [6] ، ذكر فيها البلاغة، ودلّ على مظانّ الكلام والفصاحة، يقول فيها: خذ من نفسك ساعة فراغك، وفراغ بالك، وإجابتها إياك، فإن قليل [7] تلك الساعة أكرم جوهرا، وأشرف حسبا [8] ، وأحسن فى

(1) هو الحسين بن الضحاك بن ياسر الباهلى، يكنى أبا على، ويلقب بالخليع وبالأشقر، ولد ونشأ في البصرة، وتوفى ببغداد، اتصل بالأمين، فكان من خاصته حتى قتل، ثم فر إلى البصرة خوفا من المأمون، فلما تولى المعتصم عاد إلى بغداد. ت 250هـ.

تاريخ بغداد 8/ 54، وطبقات ابن المعتز 268، والأغانى 7/ 147، والمؤتلف والمختلف 162، ومعجم الأدباء 10/ 5، وسير أعلام النبلاء 12/ 191وما فيه من مصادر، ووفيات الأعيان 2/ 162، والشذرات 2/ 123

(2) فى المطبوعتين والمغربيتين: «قالوا» .

(3) هو عبد السلام بن رغبان بن عبد السلام بن حبيب الكلبى، يكنى أبا محمد، أطلق عليه ديك الجن لأن عينيه كانتا خضراوين، وقيل غير ذلك، واشتهر بذلك، وأصله من سليمة قرب حماة بسوريا، ومولده ووفاته بحمص، ولم يفارق أرض الشام، ولم ينتجع بشعره. ت 235هـ.

الأغانى 14/ 51، وسير أعلام النبلاء 11/ 163وما فيه من مصادر، ووفيات الأعيان 3/ 184، ومسائل الانتقاد 85

(4) مرت هذه الكلمة ومدلولها في أول باب عمل الشعر ص 329

(5) تجد هذه الصحيفة في البيان والتبيين 1/ 135وما بعدها، وفى الصناعتين 134وما بعدها مع اختصار وزيادة.

(6) هو بشر بن المعتمر، يكنى أبا سهل، الكوفى، ثم البغدادى، انتهت إليه رياسة المعتزلة ببغداد كان أبرص، وكان متكلما رصينا، وشاعرا مفلقا، وراوية ناسبا. ت 210هـ.

الفهرست 184و 205، والبرصان والعرجان والعميان والحولان 130، وسير أعلام النبلاء 10/ 203وما فيه من مصادر، والوافى بالوفيات 10/ 155

(7) فى ص والمطبوعتين والصناعتين «فإن قلبك» واعتمدت ما في ف لموافقته ما في البيان والتبيين.

(8) فى ف: «جنسا» ، وفى المطبوعتين: «حسّا» ، وما في ص والمغربيتين يوافق البيان، وفى الصناعتين «وأشرق حسنا» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت