فهرس الكتاب

الصفحة 318 من 572

هو [1] الماء الكثير، وأنشد للقطامى [2] يذكر سفينه نوح عليه السلام:

[الوافر]

ولولا الله جار بها الجوار [3]

قال المهلبى [4] : ورأيته بخط الطوسى [5] ، والسكرى بالراء، وهو قول الكوفيين، وأما [6] البصريون فيقولون: «الإجازة» بالزاى، حكى ذلك ابن دريد [7] .

وقال بعض شيوخنا: الإجارة في القوافى مشتقة من الجوار في السكنى والذمام، ألا ترى أنها فيما تقارب من الحروف، فكأن الحرف جاور الآخر، ودخل في ذمامه.

مؤدبا، فتعلم يعقوب وبرع في النحو واللغة، وله كتاب إصلاح المنطق، وله شعر جيد. ت 244هـ.

طبقات الزبيدى 202، والفهرست 79، وتاريخ بغداد 14/ 273، ومعجم الأدباء 20/ 50، ونزهة الألباء 138، وبغية الوعاة 2/ 349، وسير أعلام النبلاء 12/ 16وما فيه، ووفيات الأعيان 6/ 395، والشذرات 2/ 106

(1) فى المطبوعتين فقط: «وهو» ، وانظر هذا التفسير في اللسان فى [جور] .

(2) هو عمير بن شييم بن عمرو بن عباد من بنى جشم بن بكر، يكنى أبا سعد، ويلقب بالقطامى، وهو شاعر غزل فحل، كان من نصارى تغلب، ثم أسلم. ت 130هـ

طبقات ابن سلام 2/ 534، والشعر والشعراء 2/ 723، ومعجم الشعراء 47، والمؤتلف والمختلف 251، والأغانى 24/ 17وسمط اللآلى 1/ 132، ومعاهد التنصيص 1/ 180

(3) ديوان القطامى 144، واللسان فى [جور] والمذكور عجز بيت، وصدره: «وعامت وهى قاصدة بإذن» .

(4) هو الحسن بن محمد، من ولد قبيصة بن المهلب بن أبى صفرة، يكنى أبا محمد، كان رفيع القدر، واسع الصدر، نبيل الهمة، كما كان غاية في الأدب والمحبة لأهله، وكان وزيرا لمعز الدولة، وقدمه الخليفة المطيع العباسى، ولقبه بالوزارة، حتى لقب بذى الوزارتين. ت 352هـ.

اليتيمة 2/ 224، وزهر الآداب 1/ 139، ومعجم الأدباء 9/ 118، والشذرات 3/ 9، ووفيات الأعيان 2/ 124، وفوات الوفيات 1/ 353

(5) هو على بن عبد الله التيمى الطوسى، يكنى أبا الحسن، عالم راوية للقبائل، وأشعار الفحول، ولقى مشايخ الكوفيين والبصريين، وكان الطوسى عدوا لابن السكيت.

طبقات الزبيدى 205، والفهرست 77، وإنباه الرواة 2/ 285

(6) فى ف والمطبوعتين والمغربيتين: «فأما» .

(7) انظر جمهرة اللغة 2/ 1040

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت