فهرس الكتاب

الصفحة 277 من 572

فنقص ساكنا بعد كاف «سواك» ، وهو نون «فعولن» ، وهذا هو القبض / ومن رواه «خليلا سواك» قبض الياء من «مفاعيلن» ، وهو أشد قليلا [1] .

ومنه ما يحتمل على كره، كالفدع، والوكع، والكزم [2] فى بعض الحسان، ومثاله في الشعر كثير، وكفاك قول امرىء القيس [3] :

[الطويل]

وتعرف فيه من أبيه شمائلا ... ومن خاله ومن يزيد ومن حجر [4]

سماحة ذا وبرّ ذا ووفاء ذا ... ونائل ذا إذا صحا وإذا سكر

فهذا أجمع العلماء بالشعر أنه ما عمل في معناه مثله، إلا أنه على ما تراه من الزحاف المستكره، حكى ذلك / أبو عبيدة.

ومنه قبيح مردود، لا تقبل النفس عليه، كقبح الخلق، واختلاف الأعضاء في الناس، وسوء التركيب، مثال [5] ذلك قصيدة عبيد المشهورة [6] :

[المنسرح]

أقفر من أهله ملحوب [7]

وفى ف وخ: «يستجيرها» بالجيم، وفى م: «تستحيرها» بالحاء المهملة. والاستحارة: الاستنطاق من الحوار الذى هو الرجوع. والاستخارة: الاستعطاف. [انظر: اللسان في حور، وخور] .

(1) انظر طبقات ابن سلام 1/ 7068

(2) الفدع بفتحتين اعوجاج الرسغ من اليد، أو الرجل حتى ينقلب الكف، أو القدم إلى إنسيها، أو هو المشى على ظهر القدم، أو هو ارتفاع أخمص القدم، حتى لو وطىء الأفدع عصفورا لم يؤذه. والوكع: بفتحتين إقبال الإبهام على السبابة من الرجل، حتى يرى أصله خارجا كالعقدة.

والكزم بفتحتين قصر في الأنف والأصابع. [من هامش م] .

(3) فى ف والمطبوعتين: «امرئ القيس بن حجر» ، وما في ص يوافق المغربيتين.

(4) ديوان امرئ القيس 113وانظر ما قيل عنهما في صنعة الشعر 201

(5) فى ف والمطبوعتين والمغربيتين: «مثاله قصيدة» .

(6) ديوان عبيد بن الأبرص 23

(7) هذا صدر بيت، وعجزه: «فالقطبيّات فالذّنوب» ، وسيأتى البيت مرة أخرى في باب البديهة والارتجال. وملحوب: هو ماء لبنى أسد. والقطبيات: جبل. والذنوب: موضع لبنى أسد وتلاحظ أن الشطر الأول من المنسرح، والثانى من مخلع البسيط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت