فهرس الكتاب

الصفحة 201 من 572

بدونه، ولكن الضّراعة أفسدته، كما أفسدت جرولا، وو الله [1] لولا الجشع لكنت أشعر الماضين، وأما الباقون فلا أشك [2] أنى أشعرهم، فقال [3] ابن عباس: كذلك أنت يا أبا مليكة.

وزعم ابن أبى الخطاب [4] أن أبا عمرو يقول [5] : أشعر الناس أربعة:

امرؤ القيس، والنابغة، وطرفة، ومهلهل. قال: وقال المفضل: سئل الفرزدق، فقال: امرؤ القيس أشعر الناس، وقال جرير: النابغة أشعر الناس، وقال الأخطل:

الأعشى أشعر / الناس، وقال ابن أحمر [6] : زهير أشعر الناس، وقال ذو الرمة:

لبيد أشعر الناس، [7] وقال ابن مقبل: طرفة أشعر الناس [7] ، وقال الكميت: عمرو ابن كلثوم أشعر الناس.

وهذا يدلك على اختلاف الأهواء، وقلّة الاتفاق.

وكان ابن أبى إسحاق [8] وهو عالم ناقد، ومقدّم [9] مشهور

(1) فى ف: «ولا والله» وفى المطبوعتين: «والله» بواو واحدة.

(2) فى ف: «وأما الباقون فإنى أشعرهم» ، وفى المطبوعتين: «فلا شك» .

(3) فى ف والمطبوعتين: «قال» .

(4) فى ص: «ابن الخطاب أبا عمر» .

(5) الجمهرة 1/ 218، وفيه: «وعن المفضل، عن أبيه قال: كان أبو عبيدة يقول:»

وهناك اختلاف وتقديم وتأخير، وفى المطبوعتين: «كان يقول» .

(6) هو عمرو بن أحمر بن العمرد الباهلى، يكنى أبا الخطاب، أدرك الإسلام فأسلم، وغزا مغازى الروم، وأصيبت إحدى عينيه هناك، ونزل الشام، وتوفى على عهد عثمان رضى الله عنه بعد أن بلغ سنا عالية، وهو صحيح الكلام، كثير الغريب.

طبقات ابن سلام 2/ 571و 580، والشعر والشعراء 1/ 356، ومعجم الشعراء 24، والموشح 119والمؤتلف والمختلف 44وسمط اللآلى 1/ 307، والخزانة 6/ 257، وشرح أبيات مغنى اللبيب 2/ 135

وفى ف وخ: «ابن أحمد» .

(77) ما بين الرقمين ساقط من المطبوعتين والمغربيتين.

(8) هو عبد الله بن زيد بن الحارث الحضرمى البصرى، يكنى أبا بحر، ويعرف بابن أبى إسحاق، وهى كنية والده، وهو مولى آل الحضرمى، وهم حلفاء بنى عبد شمس بن عبد مناف، كان أول من بعج النحو، ومد القياس، وشرح العلل، وكان يطعن على العرب، ويعيب على الفرزدق، وينسبه إلى اللحن. ت 117أو 127هـ

طبقات ابن سلام 1/ 14، وطبقات الزبيدى 31، وبغية الوعاة 2/ 42

(9) فى ف والمطبوعتين: «ومتقدم» ، وما في ص يوافق المغربيتين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت