فهرس الكتاب

الصفحة 200 من 572

الجاهلية [1] ، وأشعر شعراء وقته، فقال: أشعر [2] الجاهلية امرؤ القيس، وأضربهم مثلا طرفة، وأما شعراء الوقت: فالفرزدق أفخرهم، وجرير أهجاهم، والأخطل أوصفهم [3] .

وأما الحطيئة فسئل [4] عن أشعر الناس، فقال: أبو دؤاد [5] حيث يقول: [6] [الخفيف]

لا أعدّ الإقتار عدما ولكن ... فقد من قد رزئته الإعدام

وهو وإن كان فحلا قديما، وكان امرؤ القيس يتوكأ عليه، ويروى شعره فلم يقل فيه أحد مقالة الحطيئة.

وسأله ابن عباس مرة أخرى، فقال: الذى يقول [7] : [الطويل]

ومن يجعل المعروف من دون عرضه ... يفره ومن لا يتّق الشتم يشتم

وليس الذى يقول [8] : [الطويل]

ولست بمستبق أخا لا تلمّه ... على شعث، أىّ الرّجال المهذّب؟

المعارف 406ومعجم الشعراء 212والمؤتلف والمختلف 132و 133وسير أعلام النبلاء 4/ 410 وما فيه، ووفيات الأعيان 4/ 86، والشذرات 1/ 112، والنجوم الزاهرة 1/ 233، وخزانة الأدب 9/ 8684، و 11/ 410400

(1) فى المطبوعتين والمغربيتين: «عن أشعر الشعراء في الجاهلية» .

(2) فى ف والمطبوعتين فقط: «أشعر شعراء» .

(3) انظر المزهر 2/ 481

(4) انظر الشعر والشعراء 1/ 238، والأغانى 16/ 378، ولباب الآداب 2/ 19

(5) هو جارية أو جويرية بن الحجاج، وقيل: هو حنظلة بن الشرقى، يكنى أبا دؤاد، شاعر قديم من شعراء الجاهلية، كان وصافا للخيل، وأكثر أشعاره في وصفها، وله في غير وصفها تصرف.

الشعر والشعراء 1/ 237، والأغانى 16/ 373، والموشح 104، والاشتقاق 168، والمؤتلف والمختلف 166، وسمط اللآلى 2/ 879، والخزانة 9/ 590، وشرح أبيات مغنى اللبيب 5/ 192

(6) البيت في الشعر والشعراء 1/ 238، والمؤتلف والمختلف 166، والأغانى 16/ 379، والخزانة 9/ 590، والأصمعيات 187، والحماسة البصرية 2/ 214، ولباب الآداب 2/ 19، والمنتحل 171

(7) هو زهير، والبيت في ديوانه 30، وانظر ما قيل عنه في حلية المحاضرة 1/ 306

(8) هو النابغة الذبيانى، والبيت في ديوانه 74

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت