فهرس الكتاب

الصفحة 135 من 572

[الخفيف]

لا يغرّنك ما ترى من أناس ... إنّ تحت الضّلوع داء دويّا

فضع السّيف وارفع السّوط حتّى ... لا ترى فوق ظهرها أمويّا

فقال سليمان: قتلتنى يا شيخ قاتلك الله، ونهض أبو العباس، فوضع المنديل في عنق سليمان، وقتل من ساعته.

ودخل شبل بن عبد الله [1] على عبد الله بن على فأنشده قصيدة [2] ، يقول فيها محرضا على بنى أمية، وعنده منهم ثمانون رجلا [3] :

[الخفيف]

/ أقصهم أيّها الخليفة واقطع ... عنك بالسّيف شأفة الأرجاس

ذلّها أظهر التّودّد منها ... وهم منك مثل حزّ المواسى [4]

الأغانى 4/ 348، في ذكر من قتل أبو العباس السفاح من بنى أمية، وهما في محاضرات الأدباء 1/ 245وشرح نهج البلاغة 7/ 128بنسبتهما إلى سديف، والبيت الثانى وحده في المنصف 370بنسبته إلى سديف، وتجد اختلافا بين الجميع في بعض الالفاظ، وفى المطبوعتين: «إن بين الضلوع» .

(1) لم أعثر في كتب التراجم جميعها على من اسمه شبل بن عبد الله، ويبدو لى أن هذه النسبة من ابن رشيق تابعة لما قاله المبرد في نسبة الشعر لهذا الشاعر، مع أن المصادر نسبتها إلى سديف، والخبر بنصه في الكامل 4/ 8، وفيه قال المبرد: «ودخل شبل بن عبد الله مولى بنى هاشم» وانظر تخريج الأبيات في التعليق بعد الآتى.

(2) فى المطبوعتين والمغربية: «قصيدة له» .

(3) الأبيات الثالث والرابع والخامس في عيون الأخبار 1/ 206و 207ضمن أربعة أبيات دون نسبة، وقد تمثل بها أبو جعفر المنصور في قصة مقتل الأمويين، وذكرت الأبيات جميعها ضمن سبعة أبيات في العقد الفريد 4/ 486منسوبة إلى شبل دون ذكر اسم أبيه، وذكر الخبر بروايتين: إحداهما مع عبد الله بن على، والأخرى مع أبى العباس السفاح، في حين ذكر البيت الرابع في العقد 4/ 33 و 5/ 90منسوبا إلى سديف، والخبر والأبيات الثانى والثالث والرابع والخامس في الكامل 4/ 8و 9 ضمن تسعة أبيات منسوبة إلى شبل بن عبد الله، والأبيات جميعها ضمن اثنى عشر بيتا في الأغانى 4/ 345وشرح نهج البلاغة 7/ 125و 126و 127منسوبة إلى سديف، والأبيات من الثانى حتى الأخير في طبقات ابن المعتز 39منسوبة إلى سديف، والبيتان الثانى والرابع في محاضرات الأدباء 1/ 245بنسبتهما إلى سديف، وتجد اختلافا بين الجميع في بعض الألفاظ والترتيب.

(4) فى ص: «أظهر التردد» ، وفى ف: «ذلّهم منى وبهم منكم كحز» .، وفى المطبوعتين: «ولها منكم كحز» ، وفى المغربية: «وبها منكم كحز» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت