فهرس الكتاب

الصفحة 936 من 1777

إنّ بزر الدفلى خير من بزرك. قطع ظهرك ونسلك!

أشتهي والله أعلم البغاءات إيش يرون في وجهك؟ الذي، والله، وإلّا فأنا جاحدة مشركة إن أخطئ أقبح من عصفور مقلي بزيت، ولكنهم إذا أبصروا الشوابير قالوا: ذا من ولد العبّاس.

يا هذا، للنساء مؤن لا يقف عليها الرّجال. أهونها الدبق، فعسى تريد أن أطول طعنه في كبدك وآكله على حال لا بدّ من تنظيفه. إن لم نزن ساحقنا. واعلم علم يقين أنّ النّفقة والكسوة إن تأخّرت عنّي خرجت والله وغنيت وقمت بطنّي وعشرة معي، وأنفقت على روحي كما أشتهي، وإن فضل من الجذر شيء لم أظلمك وأبعث به إليك تنفقه أنت.

واعلم أنّ الجارية إذا خرجت للغناء دخل سراويلها الزنى.

فأنت أبصر ولا تطمع أن أخرج إليك. لا وحياتك. طمعويه بني غرفة فانويه قعد فيها.

عليك يا بن جمهور بقحاب فسا وشيراز الذين يشتهونك مائة بصفعة، الذين إذا قمت على الواحدة قمت وفي كمك عشرين ضرطة يا مداذيّة.

ولولا أبوك الشّيخ أبقاه الله كنت قد خريت كبدك على لبدك، ولكن إيش بعد قليل تنفق كل ما جمعت فتكون مثل ذاك الذي تبخّر وفسا، خرج لا له، ولا عليه بالسواء، هو ذا أنصحك. ابعث إليّ بنفقة وإلا وحياتك خرجت وغنّيت، فقد قال القائل: من لم يكن يدك في قصعته لا يهولك بريق صلعته.

ومن كتاب آخر لها:

إن عزمت على حملي إلى عندك ابعث إليّ رقعة بخطّك تحلف فيها بالطلاق أنك لا تضربني ولا تخاصمني ولا تعذّبني، ولو قلعت لك كلّ يوم حدقة، وإلّا فبارك الله لك وبارك الله لنا قوّاد ابن أبي الساج هوذا يدخلون البصرة ومن كان جذرها عشرين سوف يصير أربعين. وأنا ستّ من خرجت وغنّت.

فأمّا قولك في كتابك أن اخرجي إلى دارانجرد على البحر، فإنه أقرب،

فأشير إليك إذا أردت أن ترجع إلى البصرة أن تأخذ على طريق البحر، فإنك رجل ومعك صناديق وثقل، وأنا جارية ضعيفة القلب، وسقوطي من الحمار كلّ يوم عشر مرّات أحبّ إلي من أن يأكلني السّمك. هتك سترك يا بن جمهور! فقد بان لي هواني عليك، وليس ما كنت تختم القرآن على حري كلّ يوم سبعين مرّة من الشفقة، وبينما تقول لي: اركبي البحر. هي لك في قلبي حتّى أموت. أنا أعلم وأنا أجيء إليك، وقد فني ماء صلبك، فكل في كلّ يوم لحم كباب وبصليّة ومدقّقة واشرب ولا تزن حتّى أجيء إليك، وهو ذا أنتف إذا سلّم الله وبلغت جويم ثم أتبخّر وأتطيب وأدخل إليك وليس وعزّة الله يقع عينك على باب الدار شهرا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت