فهرس الكتاب

الصفحة 890 من 1777

قال رجل لابنه: يا بني اعص هواك والنساء واصنع ما بدا لك.

كان مالك بن مسمع إذا سارّه إنسان في مجلسه يقول: أظهره فلو كان خيرا أو حسنا ما كتمته. وكان يقال: ما كنت كاتمه من عدوك فلا تظهر عليه صديقك.

قال: كل من الطعام ما تشتهي، والبس من الثياب ما يشتهي النّاس قالوا في الدّار: لتكن أوّل ما يبتاع، وآخر ما يباع.

قال الثّوريّ: من كان في يده شيء فليصلحه، فإنكم في زمان إذا احتاج الرجل فيه إلى النّاس كان أوّل ما يبذله لهم دينه.

قال الحر العقيليّ لابنه: إذا قدمت المصر فاستكثر من الصّديق، وأما العدوّ فلا يهمّنّك.

قال ابن المقفّع: ابذل لصديقك دمك ومالك، ولمعرفتك رفدك ومحضرك وللعامة بشرك وتحيتك. ولعدوك عدلك وإنصافك، واضنن بدينك وعرضك عن كلّ أحد.

وقالوا: روّ بحزم، فإذا استوضحت فاعزم.

قال صعصعة لابن أخيه: إذا لقيت المؤمن فخالطه، وإذا لقيت الفاجر فخالفه، ودينك فلا تكلمنّه.

قالوا: لا تزوجن حرمتك إلا عاقلا إن أحبها أكرمها، وإن أبغضها أنصفها.

دخل عبد العزيز بن زرارة الكلابي على معاوية فقال: يا أمير المؤمنين جالس الألبّاء أعداء كانوا أو أصدقاء فإنّ العقل يقع على العقل.

قال أبو السّرايا لأبي الشوك غلامه: كن بحيلتك أوثق منك بشدّتك وبحذرك أفرح منك بنجدتك فإنّ الحرب حرب المتهوّر وغنيمة المتحدّر.

قال بعضهم: قرأت على قائم بحمص مكتوبا: إذا عزّ أخوك فهن. وتحته مكتوبا: قال هامان وكان أعلم وأعقل وأحكم: إذا عزّ أخوك فأهنه.

قالوا: النعم وحشية فقيّدوها بالمعروف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت