فهرس الكتاب

الصفحة 849 من 1777

قالوا: مقتل الرّجل بين لحييه.

التثبّت نصف العفو.

قال أكثم: الكرم حسن الفطنة. واللّؤم سوء التّغافل.

قيل: أسوأ الناس حالا من اتّسعت معرفته، وبعدت همته، وضاقت مقدرته.

كان عبد الملك بن الحجاج يقول: لأنا للعاقل المدبر أرجى مني للأحمق المقبل.

وقالوا: أمران لا ينفكّان من الكذب: كثرة المواعيد وشدّة الاعتذار.

قال الفضيل بن عياض لسفيان الثّوري: دلّني على من أجلس إليه. قال:

تلك ضالّة لا توجد.

قيل لعبد الله بن كرز: هلّا أجبت أمير المؤمنين حين سألك عن مالك. قال:

إنّه إن استكثره حسدني، وإن استقله حقرني.

قال بعضهم: عيادة النوكى الجلوس فوق القدر، والمجيء في غير وقت.

قال محمد بن واسع: ما آسى من الدنيا إلّا على ثلاث بلغة من عيش ليس لأحد فيها منّة، ولا لله عليّ فيها تبعة، وصلاة في جماعة أكفى سهوها ويدّخر لي أجرها، وأخ إذا ما اعوججت قوّمني.

مرّ عمر بن ذرّ بابن عياش المنتوف وكان قد سفه عليه ثم أعرض عنه، فتعلّق بثوبه وقال: يا هناه إنا لم نجد لك إذ عصيت الله فينا خيرا من أن نطيع الله فيك.

قال بعضهم: ما نصحت لأحد إلّا وجدته يفتّش عن عيوبي.

قيل لبعضهم: أي الناس أحلم؟ قال: سفهاء لقوا أكفاءهم.

قال خليفة بن عبد الله التغلبي: ما خاصمت أحمق ولا كيّسا إلّا رأيته بصيرا بما يسوءني.

سئل ابن أبي بكرة: أي شيء أدوم إمتاعا؟ قال: المنى. وقال عباية: ما يسرّني بنصيبي من المنى حمر النّعم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت