فهرس الكتاب

الصفحة 478 من 1777

على موضع الأمير إذا عرفته، وقد عرفت ذلك، وهو في دار الإمارة في الإيوان، فخذه إن أردت أخذه.

مدح رجل رجلا عند الفضل بن الربيع، فقال له الفضل: يا عدوّ الله ألم تذكره عندي بكلّ قبيح؟! قال: ذاك في السّرّ. جعلت فداك.

تزوّج أعمى امرأة قبيحة، فقالت: رزقت أحسن الناس وأنت لا تدري! فقال: يا بظراء، فأين كان البصراء عنك؟!.

قال رجل لآخر أصلع: إن صلعتك هذه لمن نتن دماغك، فقال: لو كان كذلك ما كان على حر أمّك طاقة شعر.

دخل أبو العيناء إلى ابن مكرم، فقال له: كيف أنت؟ قال أبو العيناء: كما تحبّ؟ قال: فلم أنت مطلق؟.

أهدى رجل إلى إسماعيل الأعرج فالوذجة زنخة، وكتب معها: إني اخترت لعملها جيّد السكر السّوسيّ، والعسل الماذيّ، والزعفران الأصبهانيّ، فأجابه: برئت من الله إن لم تكن عملت هذه الفالوذجة قبل أن تمصّر أصبهان، وقبل أن تفتح سوس، وقبل أن أوحى الله إلى النحل.

قيل للنّتيف الأصبهاني: ما بقي معك من آلة الجماع؟ قال: البزاق.

قيل للجاحظ: لم هربت في نكبة ابن الزيّات؟ قال: خفت أن أكون ثاني اثنين إذ هما في التنور.

رمى المتوكل عصفورا بالبندق فلم يصبه، فقال ابن حمدون: أحسنت يا سيدي، فقال: هوذا تهزأ بي، كيف أحسنت؟ قال: إلى العصفور.

كان بعض الكتاب يكتب كتابا وإلى جنبه رجل يتطلع في كتابه، فلما شقّ عليه ذلك كتب في كتابه: ولولا ابن زانية أخو قحبة كان يتطلع في كتابي لأطلته وشرحت فيه جميع ما في نفسي، فقال الرجل: يا سيدي والله ما كنت أتطلّع في كتابك، فقال: يا بغيض، فمن أين قرأت هذا الذي كتبته؟.

قيل لأبي عروة الزبيري: أيسرّك أنك قائد؟ فقال: إي والله، ولو قائد عميان.

تجارى قوم في مجلس لهم حديث الكمال في الرجال، ودخول النقصان عليهم للآفات، فقال بعضهم: من كان أعور فهو نصف رجل، ومن لم يحسن السباحة فهو نصف رجل، ومن لم يكن متزوجا فهو نصف رجل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت