فهرس الكتاب

الصفحة 446 من 1777

قال الرشيد ليزيد بن مزيد في لعب الصوالجة كن مع عيسى بن جعفر فأبى، فغضب الرشيد وقال: أتأنف أن تكون معه؟ قال: قد حلفت لأمير المؤمنين ألّا أكون عليه في جدّ ولا هزل.

دخل الحجاج دار عبد الملك، فقال له خالد بن يزيد: ما هذا السيف، وإلى متى هذا القتل؟ قال: ما دام بالعراق رجل يشهد أنّ أباك كان يشرب الخمر.

قيل لأبي عبيدة: «الأصمعيّ دعيّ» . قال: ليس في الدنيا أحد يدّعي إلى أصمع.

وقع في بعض الثغور نفير فخرج رجل، ومعه قوس بلا نشاب، فقيل له: أين النشاب؟ قال: يجيء الساعة إلينا من عند العدو. قالوا: فإن لم يجىء؟

قال: إن لم يجىء لم تكن بيننا وبينهم حرب.

قال رجل لهشام بن الحكم أليس اختصم العباس وعليّ إلى عمر؟ قال:

بلى. قال: فأيّهما كان الظالم؟ قال: ليس فيهما ظالم. قال: يا سبحان الله، كيف يتخاصم اثنان وليس فيهما ظالم؟ قال: كما تخاصم الملكان إلى داود عليه السلام وليس فيهما ظالم.

قال رجل لشريك: أخبرني عن قول عليّ رضي الله عنه لابنه الحسن:

ليت أباك مات قبل هذا اليوم بعشرين سنة. أقاله وهو شاكّ في أمره؟ قال له شريك: أخبرني عن قول مريم: {يََا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هََذََا} [مريم: الآية 23] . أقالته وهي شاكّة في عفّتها؟ فسكت الرجل.

استأذن أبو سفيان على عثمان رضي الله عنه فحجبه، فقيل له: حجبك أمير المؤمنين. فقال: لا عدمت من قومي من إذا شاء حجبني.

دخل الوليد بن يزيد على هشام، وعلى الوليد عمامة وشي، فقال هشام:

بكم أخذت عمامتك؟ قال: بألف درهم. فقال هشام: عمامة بألف؟ يستكثر ذلك فقال الوليد: يا أمير المؤمنين إنّها لأكرم أطرافي. وقد اشتريت أنت جارية بعشرة آلاف درهم لأخسّ أطرافك.

بات المفضّل الضّبّي (1) عند المهدي. فلم يزل يحدثه وينشده حتى جرى ذكر حمّاد الراوية، فقال له المهديّ: ما فعل عياله؟ ومن أين يعيشون؟ قال: من ليلة مثل هذه كانت له مع الوليد بن يزيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت