فهرس الكتاب

الصفحة 539 من 905

والفارق ( بين الإبل والغنم ) أن الإبل كثيرة الشراد، شديدة النفار، فلا يأمن المصلي في أعطانها أن تنفر وتقطع الصلاة وتشوش قلبه، فتمنعه من الخشوع فيها، ولا كذلك من يصلي في مرابض الغنم . . .

ثم إن النهي في هذه الأحاديث للتنزيه عند الشافعي كالجمهور، فتكره الصلاة في العطن، وتصح حيث كان بينه وبين النجاسة حائل، وللتحريم عند أحمد ولا تصح عنده الصلاة في العطن بحال .

والأمر بالصلاة في مرابض الغنم للإباحة، لا للوجوب ولا للندب، وإنما ذكر دفعا للتوهم أنها كالإبل ( في كراهة الصلاة في مباركها ) وأن العلة النجاسة ] ـ

- ( ه ) عن عبد الله بن مغفل

- ( صح )

5019- صلوا في مرابض الغنم، ولا توضؤوا من ألبانها . ولا تصلوا في معاطن الإبل، وتوضؤوا من ألبانها

["ولا توضؤوا من ألبانها": أي من شرب ألبانها، فإنها لا تنقض الوضوء كأكل لحمها .

"وتوضؤوا من ألبانها": أي من شربها، فإنها ناقضة للوضوء بأكل لحمها، وبهذا قال أحمد، واختاره من الشافعية النووي من حيث الدليل، قال: لحديثين صحيحين ليس عنهما جواب شاف، لكن المنقول عندهم ( الشافعية ) عدم النقض، وأجابوا عن ذلك بما فيه طول، يطلب من الفروع ] ـ

- ( طب ) عن أسيد بن حضير

- ( صح )

-قال الحافظ الهيثمي: فيه الحجاج بن أرطأة، وفيه مقال .

5020- صلوا في مراح الغنم، وامسحوا رغامها فإنها من دواب الجنة

- ( عد هق ) عن أبي هريرة

- ( ض )

5021- صلوا في نعالكم، ولا تشبهوا باليهود

- ( طب ) عن شداد بن أوس

- ( صح )

5022- صلوا خلف كل بر وفاجر، وصلوا على كل بر وفاجر، وجاهدوا مع كل بر وفاجر

- ( هق ) عن أبي هريرة

- ( ض )

5023- صلوا ركعتي الضحى بسورتيهما:"والشمس وضحاها"،"والضحى"

["صلوا": ندبا .

( فصلاة الضحى مندوبة كما ورد في شرح الحديث الصحيح 5012 ) ] ـ

- ( هب فر ) عن عقبة بن عامر

- ( صح )

-ضعفه المناوي

5024- صلوا صلاة المغرب مع سقوط الشمس، بادروا بها طلوع النجم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت